إقليم سيدي قاسم يحتفي بالذكرى 16 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية

احتضنت عمالة إقليم سيدي قاسم، أمس الثلاثاء، يوما احتفاليا تخليدا للذكرى الـ16 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وذلك تحت شعار “كوفيد-19 والتربية: حصيلة وآفاق لتحصين المكتسبات”.

وبهذه المناسبة نوه عامل الإقليم، السيد الحبيب ندير، بجهود جميع المتدخلين المنخرطين في أوراش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مبرزا آثارها الإيجابية على الساكنة المحلية.

ودعا بالمناسبة إلى المزيد من التعبئة لإنجاح البرامج التي تنجزها المبادرة الوطنية، مسلطا الضوء على بعض المشاريع المقرر تنفيذها ولا سيما في مجالات التربية والصحة والنهوض بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للشباب.

من جهته، استعرض رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم سيدي قاسم، محمد جراح، الإنجازات المحققة على مستوى الاقليم خلال الفترة 2019 – 2020، حيث تم إنجاز 149 إجراء ومشروع، وتخصيص ميزانية تقدر بأزيد من 115 مليون و884 ألف درهم، تساهم فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بميزانية تصل إلى أزيد من 103 ملايين و666 ألف درهم.

وتهم هذه المبادرات أساسا برنامج البنية التحتية والخدمات الأساسية في المناطق غير المجهزة، وبرنامج دعم الأشخاص في وضعية هشة، وبرنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، وبرنامج تعزيز رأس المال البشري للأجيال الصاعدة.

كما تشمل هذه المبادرات، يضيف السيد جراح، دعم الإدماج السوسيو اقتصادي، وحماية الطفولة والشباب، مؤكدا على مواكبة الطفولة المبكرة من خلال تعميم التمدرس الأولي في الوسط القروي.

وتطرق إلى موضوع التربية ودعم والتمدرس، مبرزا المبادرات المتعلقة بالدعم المدرسي والتوجيه وتعزيز وتحسين عرض الإيواء، والنقل والصحة المدرسيين، ويتعلق الأمر بـ58 مشروعا يستفيد منها أزيد من 171 ألف شخص، بكلفة إجمالية تبلغ 32 مليون و10 آلاف درهم، تمولها المبادرة الوطنية لللتنمية البشرية بشكل كلي.

وأشار إلى أن المرحلة الثالثة من المبادرة ترتكز على الاستثمار في رأس المال البشري، مشيرا إلى أن نجاح مشروع يمر من خلال تعزيز قرات الفاعلين المحليين.

وفي معرض تقديمه لعرض قدم حول آثار وباء “كوفيد -19” على النظام التربوي، ذكر المدير الإقليمي للتربية الوطنية، محمد أيت واديف، بالتدابير والاجراءات التي اتخذتها المديرية في إطار تدبير هذه الأزمة الصحية، من خلال اعتماد بروتوكول صحي على مستوى المدارس، واقتناء كميات كبيرة من المحلول المائي الكحولي والأقنعة الصحية.

بدورها، أشادت مسؤولة بدار الأمومة ودار الطالبة، في تصريح لقناة “إم 24” الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، باستمرارية دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لمشاريع تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للساكنة المحلية، مشيرة إلى أن إجراءات المبادرة بدأت تؤتي ثمارها خاصة من حيث الوعي بالقضايا المتعلقة بالصحة والتربية.

وأشرف عامل الإقليم، بالمناسبة، رفقة الوفد الرسمي المرافق، على إعطاء انطلاقة أشغال بناء ملعب للقرب ودار الأمومة بجماعة دار الكداري.

كما شمل برنامج هذا اليوم تدشين مركز الشباب في عين الدفالي وزيارات للملاعب الرياضية لثانوية المتنبي وتسليم مجموعة من المعدات الرياضية لإدارة المؤسسة.