يوم ثقافي بمناسبة الذكرى العاشرة لتسجيل الرباط تراثا عالميا لليونيسكو

تنظم جمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة، اليوم الأربعاء بالرباط، يوما ثقافيا بمناسبة الذكرى العاشرة لتسجيل العاصمة تراثا عالميا لليونيسكو.

ويضم برنامج هذا اليوم، الذي تنظمه الجمعية بشراكة مع ولاية الرباط سلا القنيطرة، معرضا لإصدارات الجمعية، والإعلان عن مباراة أجمل صورة تراثية للرباط، وعرض ألف صورة تراثية للرباط، وتوقيع المؤلف الأخير للدكتورة غيثة الخياط “الرباط مدينة عشقي”، وكذا حفل ديني لمجموعة “رباط الفتح” للمديح والسماع.

وبهذه المناسبة، قال نائب رئيس الجمعية ، مصطفى الجوهري، في تصريح للقناة الإخبارية (إم 24)، التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه منذ إعلان الرباط مدينة تراثية جددت العاصمة عبق تاريخها وثقافتها من خلال جملة من الأبعاد والمعطيات، مشيرا إلى أن المدينة “حصدت العديد من الألقاب فيما بعد”، من قبيل عاصمة ثقافة البلدان العربية والإسلامية.

وأكد أن جمعية رباط الفتح تحتفي بهذا اليوم من خلال التوثيق التاريخي والعلمي الذي يرتبط أساسا بمدينة الرباط سواء كان تاريخا قديما أو حديثا، مبرزا أن الجمعية عملت منذ تأسيسها على الاهتمام بالإصدارات والمنشورات، التي تجاوزت 150 مؤلفا، تتناول مدينة الرباط وأعلامها ورجالاتها.

من جانبه، قال رئيس اللجنة الثقافية بالجمعية، عبد الكامل دينية، في تصريح مماثل، إن الذكرى العاشرة لتسجيل الرباط تراثا عالميا لليونيسكو يعتبر مفخرة للمدينة التي أصبحت تلقب بعاصمة الأنوار ، مضيفا أن الجمعية التي تجاوز عمرها 36 سنة تتشرف بالاحتفال بهذه الذكرى.

وتابع السيد دينية أن هذا الاحتفال له رمزيته ليس فقط على المستوى الوطني بل على المستوى الدولي والعربي والإسلامي، مبرزا أن ” الجمعية تغتنم هذه الفرصة من أجل إبراز إمكاناتها وإنجازاتها سواء من خلال المعرض أو من خلال باقي فقرات هذا اليوم “.

وكانت مدينة الرباط قد أدرجت على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو)، في 29 يونيو 2012، خلال اجتماعها في سان بطرسبورغ (روسيا)، باعتبار “المقومات والمؤهلات التي تتميز بها من الناحية العمرانية والمعمارية والتراثية، وتناغم مكوناتها الحضارية ومعمارها الذي يجمع بين مختلف الحقب التاريخية”.