ولوج الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة إلى الثقافة والفن محور ندوة دولية يومي 8 و9 دجنبر المقبل

يشكل موضوع “الفن و الثقافة والإعاقة الذهنية ” محور ندوة دولية ستنظم يومي 8 و 9 دجنبر المقبل بسلا بمبادرة من “الجمعية المغربية لمساندة الأشخاص ذوي التثلث الصبغي”.

وأوضحت الجمعية في لقاء تواصلي نظمته اليوم الثلاثاء بالرباط بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة (3 دجنبر)، أن هذه الندوة التي ستنعقد تحت شعار “من المشاركة إلى الإعتراف الاجتماعي”، تروم فتح آفاق فنية وثقافية لهذه الفئة كي تكون فاعلة ومندمجة في المجتمع.

وأشارت الى أنه سيتم أيضا تنظيم معرض “retro” للفن التشكيلي يخاص بأعمال شباب الجمعية طيلة 18سنة من انطلاق ورشة الفن التشكيلي، بالجمعية يوم 10دجنبر المقبل.
وأشار رئيس “الجمعية المغربية لمساندة الأشخاص ذوي التثلث الصبغي”، نجيب عمور خلال هذا اللقاء أن التظاهرة “ستكون بمثابة احتفال بمشروع انطلق قبل 18 سنة من أجل دعم الأشخاص في وضعية إعاقة بشكل اخر وخارج العمل الروتيني المتعلق بالتربية والتلقين.

وأبرز الفاعل الجمعوي أن الندوة ستكون مناسبة لمراجعة الحصيلة والوقوف على الإنجازات مع باقي الشركاء، مضيفا أنه “بفضل اطر وخبراء ومدربين على درجة كبيرة من المهنية يشتغلون داخل الجمعية استطعنا ان نشتغل على العديد من المشاريع في آن واحد”.

وأكد أن الجمعية تعمل على إدماج الأشخاص ذوي التثلث الصبغي داخل المجتمع وتجاوز النظرة المجتمعية التي ترى فيهم أشخاصا يصعب تعليمهم أو تلقينهم ماهية الفنون والثقافة، مشددا على أنه من خلال الفنون كالرسم والتصوير والنحت يمكن جعل هذه الفئة تعيش حياةً عادية، حيث يمكنهم استهلاك الفن والمساهمة في انتاجه كفنانين محترفين.

وفي نفس الإتجاه، أبرز المسؤول التربوي داخل الجمعية المغربية لمساندة الأشخاص ذوي التثلث الصبغي بوشعيب بوزكراوي أنه “خلال يومين من التفكير والنقاش سنبحث كيفية تنمية القدرات الفنية للأشخاص ذوي التثلث الصبغي وخلق جسور الثقة بينها وبين بيئتها الاجتماعية، وتقاسم التجارب مع خبراء دوليين يشتغلون في المجال”، مشيرا الى أن الغاية هي التعريف بالمواهب الفنية لهاته الفئة وتقديم أعمالها للجمهور.

وأضاف الخبير التربوي أن “هذه الفئة من الأشخاص تمتلك مهارات فنية تمكنها من الإندماج والمساهمة في اغناء هذا المجال كأشخاص عاديين، والتحدي الأساسي بالنسبة لنا كان هو كيفية ابراز تلك المواهب وصقلها ومتابعتها لكي تقدم أعمالًا فنية متكاملة ومحترفة”.

بدورها، أكدت نهاد غانم مسؤولة عن مشروع “الفن والثقافة والترفيه والرياضة للجميع” أن هذا المشروع اشتغل على نظرة مستقبلية تهم ابراز مواهب الأشخاص في وضعية إعاقة، لأن ادماجهم يتوقف على ممارستهم لحقوقهم الأساسية بما في ذلك الولوج الى الفن والثقافة بصفتهم مستفيدين وهواة ومهنيين مختصين في المجال”
للإشارة فهاتين التظاهرتين تندرجان في إطار اختتام مشروع “الفن والثقافة والترفيه والرياضة للجميع الممول من طرف “مؤسسة دروسوس” منذ العام 2016.