مقاربة الدورة السابعة لجائزة “تميز للمرأة المغربية” تروم توسيع رقعة استهداف النساء حاملات المشاريع التنموية (وزيرة)

أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، السيدة عواطف حيار، اليوم الجمعة بالرباط، أن إطلاق الدورة السابعة لجائزة “تميز للمرأة المغربية”، يتميز بمقاربة ورؤية جديدتين ترومان توسيع رقعة استهداف النساء المغربيات حاملات المشاريع التنموية.

وأوضحت السيدة حيار في كلمة خلال حفل إطلاق الدورة الحالية لهذه الجائزة، والتي ستُخصص لموضوع “تميز المرأة في سبيل تحقيق أهداف التنمية المستدامة”، أن هذا الحدث يطمح لفتح آفاق المشاركة لكل المبادرات الرائدة التي بإمكانها المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأضافت أن موضوع التنمية المستدامة سيجعل مجال التنافس متنوعا ومتعددا، وذلك بهدف إعطاء فرصة لتثمين مختلف المبادرات المتعلقة بالنهوض بأوضاع النساء وتقدير الاسهامات النسائية المتميزة التي تخدم الأهداف السبعة عشر لأهداف التنمية المستدامة 2030.

وشددت الوزيرة على أن الهدف الأساسي هو جعل هذه الجائزة مناسبة لإبراز وتسليط الضوء على كفاءات ومهارات المرأة والفتاة المغربية أينما تواجدت، والاعتراف بمجهوداتها ومساهماتها القيمة والمتواصلة في تحقيق تنمية البلاد.

من جهة أخرى، سجلت السيدة حيار أن المملكة المغربية حققت مكتسبات جد ملحوظة في مجال تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات في مختلف المجالات، لافتة إلى أن قضايا المرأة أدرجت في مقدمة وصلب الإصلاحات التشريعية والاوراش الاجتماعية الكبرى، وهو ما أدى إلى احداث طفرة نوعية على مستوى الترسانة القانونية في مجال تعزيز حقوق المرأة والنهوض بأوضاعها.

وتماشيا مع أهداف التنمية المستدامة، وبهدف تقوية الإدماج الاقتصادي للمرأة المغربية، وتمكينها وادماجها في مسلسل التنمية المستدامة، أكدت الوزيرة أن الحكومة أدرجت في برنامجها الذي يهدف إلى تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية في هذا المجال، وجعلته من بين أولوياتها الأساسية، رفع نسبة نشاط النساء من 20 إلى 30 بالمائة في أفق 2026.

وشددت السيدة حيار في هذا الصدد على أهمية الاستثمار في الرأسمال البشري باعتباره العمود الفقري لتحقيق التنمية الشاملة، مبرزة أن الوزارة اعتمدت مقاربة جديدة تجعل من الأسرة اللبنة الأساسية للتربية على مبادئ المساواة والمواطنة الحقة وإعداد أجيال تساهم في بناء غد أفضل لمغرب المساواة وتكافؤ الفرص.

وأشارت إلى أن الوزارة أطلقت برنامج “جسر”، الذي يتضمن جيلا جديدا من الخدمات الاجتماعية المبتكرة والمستدامة بالاعتماد على الرقمنة والجودة كرافعة لتوسيع الاستهداف وتجويد الخدمات لتحسين الادماج الاجتماعي والاقتصادي لفائدة مختلف الفئات في وضعية صعبة ومن ضمنهن النساء.

وأبرزت الوزيرة أنه تم إطلاق عملية استهداف 36 ألف امرأة بمعدل 3 آلاف امرأة بكل جهة، بمبلغ يفوق 250 مليون درهم تساهم فيه الوزارة بالثلث، وتساهم فيه مجالس الجهات بالثلث، والولايات والعمالات بالثلث.

وجرى في ختام هذا الحفل الإطلاق الرسمي للمنصة الالكترونية الخاصة بجائزة “تميز للمرأة المغربية”، وتقديم أعضاء لجنة تحكيم الدورة السابعة لهذه الجائزة.

وتعتبر جائزة “تميز للمرأة المغربية” جائزة سـنوية، وهي منحة تقديرية تقدمها الوزارة للمبادرات والإسهامات المتميزة للأفراد أو الهيئات المدنية أو المؤسسات الوطنية التي تنهض بحقوق المرأة المغربية وبالمساواة بين الجنسين والمناصفة.

وتتشكل لجنة تحكيم الجائزة بنـاء على المرسوم المحدث للجائزة، ويتم تعيين أعضائها بقرار صادر عن السلطة الحكومية المكلفة بالمرأة. وتتكـون هـذه اللجنة مـن شخصيات مشهود لها بالكفاءة والنزاهة والتجربة المهنية والاستقلالية في الرأي.