شركة (كوفالاب) ومؤسسة (ماسير) يوثقان تعاونهما من أجل التطوير العلمي في مجال الصيدلة

وقعت الشركة الفرنسية (كوفالاب) ومؤسسة (ماسير) اتفاقية شراكة من أجل التطوير العلمي في مجال الصيدلة، وذلك في إطار أيام اقتصادية نظمت في ليون من 20 إلى 22 شتنبر الماضي.

وتهم الاتفاقية، الممتدة على مدى ثلاث سنوات والموقعة خلال هذه التظاهرة التي نظمتها الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة للمغرب بشراكة مع سفارة المملكة في باريس، مجال البحث والتطوير العلمي والتكنولوجي، حيث توثق لشروط التعاون بين الطرفين، وذلك حسب بلاغ مشترك لـ(كوفالاب) و(ماسير).

وحسب المصدر ذاته، فقد حدد الطرفان مشاريع البحث والتنمية التي تستجيب لإشكاليات الصحة، موضحا أن هذه المشاريع التي تنفذ في إطار اتفاقيات خاصة، ستهم ، على وجه الخصوص ، تطوير وإنتاج الأجسام المضادة والبروتينات الخليطة ذات الأهمية في مجالي التشخيص والعلاج.

ومن بين المواضيع التي تشكل موضوعا للتعاون، إنشاء منصة لإضفاء الطابع الإنساني على الأجسام المضادة، وتطوير اختبارات تخص المناعة تجرى بالعيادات سواء البشرية منها أو البيطرية.

وبهذه المناسبة، رحب الرئيس المدير العلمي لـ(كوفالاب)، سعيد العلوي، بتوقيع هذه الاتفاقية مع مؤسسة (ماسير)، مجددا التأكيد على التزام الشركة بالبحث والتطوير والابتكار لتلبية الاحتياجات الصحية للبلاد على نحو أفضل.

وبدورها، عبرت المديرة العامة لمؤسسة (ماسير)، نوال الشرايبي، بإبرام هذه الشراكة التي تؤكد توجه المؤسسة للعلم والابتكار والبحث، مبرزة رغبتها في تلبية الحاجيات الحالية للنسيج الصناعي والفاعلين الاقتصاديين لتعزيز علامة ” صنع في المغرب “.

وتعتبر (كوفالاب) شركة للتكنولوجيا الحيوية متخصصة في هندسة الأجسام المضادة وتطويرها وإنتاجها وتطوير ، كذلك ، البروتينات الخليطة بهدف البحث والتشخيص والعلاج. وقد أنشئت في عام 1995 من طرف العلوي سعيد بهدف توفير أدوات التشخيص والعلاجات الفعالة لمحاربة السرطان والأمراض الأخرى.

وتتوفر الشركة، التي يوجد مقرها في ليون، على منصات وتقنيات مبتكرة معترف بها دوليا.

أما مؤسسة (ماسير) فهي جمعية غير ربحية تابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، أحدثت في 2007 بغرض النهوض بأقطاب البحث التكنولوجي وتطويرها في مجالات المواد والتكنولوجيا الحيوية والإلكترونيات الدقيقة وعلوم الحياة. وتوجه أعمال المؤسسة نحو البحث التطبيقي والابتكار لتلبية احتياجات السوق.