جامعة محمد الخامس.. يوم علمي يناقش أهمية حماية البيئة في تعزيز التنمية المستدامة

شكل موضوع أهمية حماية البيئة في تعزيز التنمية المستدامة محور اليوم الجامعي للتنمية المستدامة، الذي نظمته جامعة محمد الخامس بالرباط، بمناسبة اليوم العالمي للبيئة (5 يونيو).

ويأتي هذا اللقاء، الذي نظم اليوم الأربعاء بالرباط تحت شعار ” لنفكر بطريقة مستدامة، لنتفاعل حالا “، في إطار الإستراتيجية الدولية لمواجهة التحديات الناجمة عن الاستغلال المفرط للنظم البيئية لكوكب الأرض، وكذا في إطار المشروع التنموي الذي انخرطت فيه جامعة محمد الخامس.

ويهدف هذا اللقاء بشكل خاص إلى زيادة وعي الأكاديميين بقضايا البيئة والتنمية المستدامة، وتسليط الضوء على إنجازات الجامعة في مجال البيئة والتنمية المستدامة وتثمين إنجازاتها.

وبهذه المناسبة، أبرز رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط، محمد غاشي، في كلمة له، أن موضوع التنمية المستدامة يتقاطع مع العديد من المجالات، ويشرك مجموعة من الفاعلين في صلب اهتماماته، مستعرضا في هذا الصدد التكوين المتعلق بالتنمية المستدامة داخل الجامعة، حيث هناك العديد من التخصصات التي تركز على موضوع الطاقات النظيفة، والاقتصاد الأخضر، وحماية النظم البيئية.

كما لفت إلى تفاعل وانفتاح جامعة محمد الخامس على كل الشركاء، والعمل على تطوير الحكامة داخلها، خدمة للمواضيع المتعلقة بالبيئة والتنمية المستدامة، مبرزا ان اجتماع اليوم ستليه لقاءات أخرى تروم الرفع من عطاء ومردودية الرأسمال البشري داخل الجامعة.

وشدد السيد غاشي، من جهة أخرى، على التزام الجامعة المغربية بالعمل على مواكبة الأوراش الكبرى التي تعرفها المملكة، انطلاقا من النموذج التنموي الجديد، وانتهاء بالبرنامج التنموي للجامعة، منوها بتموقع الجامعة على المستوى الإقليمي والقاري والدولي في كل ما يتعلق بالبحث العلمي والإبتكار.

من جهته، أبرز رئيس مجلس عمالة الرباط، عبد العزيز الدريوش، أن الموضوع الذي يناقشه هذا اللقاء يثير انشغال كافة الفاعلين، وليس فقط المتخصصين في مجال حماية البيئة والتنمية المستدامة، اعتبارا للرهانات المتعددة التي يطرحها.

وبعد أن استعرض المجهودات التي تبذلها المملكة سواء عبر المخططات والبرامج المتعلقة بمواجهة التغيرات المناخية وتدبير الإشكاليات البيئية، دعا إلى تعزيز التنسيق والمواكبة من طرف كافة المتدخلين بهدف مراعاة البعد البيئي في برامج عملهم.

وتميز برنامج هذا اليوم بعرض منجزات الجامعة في مجال التنمية المستدامة، وتوزيع جوائز على الفائزين في مسابقة إعادة تدوير النفايات (المنظمة في الفترة ما بين 9 و23 ماي الماضي)، وزيارة لأروقة المعرض المتعلقة بهذا الحدث، وإطلاق حملة التشجير داخل منشآت الجامعة، فضلا عن تنظيم ندوة حول “مشاكل المياه ونقصها”، ومائدة مستديرة حول ” التنمية المستدامة في ملمح الشباب “، وورشة عمل ” البناء البيئي والمستدام “.
كما جرى توقيع اتفاقية شراكة بين جامعة محمد الخامس وشركة متخصصة في تدوير النفايات، تندرج في إطار انفتاح الجامعة على عالم المقاولة، وتهدف إلى دعم البحث العلمي في مجال التنمية المستدامة.

وعرف اللقاء مشاركة العديد من ممثلي القطاعات الوزارية، والمؤسسات العامة، ومنتخبي مجلس عمالة الرباط، وخبراء وفعاليات من المجتمع المدني، بالإضافة إلى مسؤولين في عالم المقاولة، وأساتذة وباحثين وطلبة من الجامعة.