تلاميذ يقومون بزيارة لمعرض “كنوز الإسلام في إفريقيا”

نظمت مؤسسة أكاديمية المملكة المغربية للتعاون الثقافي، اليوم الثلاثاء بالرباط ، زيارة بيداغوجية لمعرض “كنوز الإسلام في إفريقيا” لفائدة تلاميذ في وضعية صعبة.

ويتعلق الأمر بتلاميذ الثانوية-الإعدادية بئر انزران تحت إشراف (جمعية المستقبل لتربية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة) الذين زاروا الفضاءات الثلاثة للمعرض، وهي متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر وقاعتا باب الرواح والباب الكبير للأوداية.

وتهدف هذه الزيارة البيداغوجية إلى تنمية الحس الجمالي والذوق الفني وإثراء الرصيد المعرفي للتلاميذ، حيث خصصت المؤسسة المنظمة لهذا الغرض كتيبا تربويا خاصا يتضمن مجموعة من التمارين تم توزيعه على 40 تلميذ بهذه المناسبة.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشاد المكلف ببرنامج التربية المندمجة بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالرباط-سلا-القنيطرة محمد السامي بانفتاح أكاديمية المملكة المغربية على الناشئة بمن فيهم الذين في وضعية إعاقة، مضيفا بأن فكرة هذه الزيارة ، فضلا عن تقاسم تاريخ الإسلام مع الشباب ، تهدف إلى الترجمة على الأرض لمدرسة عادلة ومنصفة ودامجة للجميع.

يشار إلى أن فعاليات المعرض الكبير “كنوز الإسلام في إفريقيا.. من تمبكتو إلى زنجبار”، تنظمه مؤسسة أكاديمية المملكة المغربية للتعاون الثقافي، بشراكة مع معهد العالم العربي بباريس ووزارة الثقافة والشباب والرياضة والمؤسسة الوطنية للمتاحف، منذ يوم 17 أكتوبر 2019.

ويعد المعرض فرصة للمهتمين من مختلف الأعمار والمستويات للاطلاع على تاريخ إفريقيا منذ العصور الوسطى، وطرق انتشار الإسلام بها، والفنون الإسلامية من خلال مخطوطات ومصاحف وعمارة.