المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بسلا.. 834 شابا مقاولا استفادوا من خدمات منصة الشباب سيدي عبد الله

استفاد نحو 834 شابا مقاولا من خدمات منصة الشباب سيدي عبد الله بسلا، وذلك منذ انطلاق المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وقال عبد العالي فضي مدير المنصة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش لقاء نظم أمس بمناسبة تخليد اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بسلا، الذكرى الـ17 لإنطلاق المبادرة تحت شعار ” المرحلة الثالثة :مقاربة متجددة لإدماج الشباب”، إن المنصة استقبلت منذ انطلاق المرحلة الثالثة سنة 2019، ما يناهز 834 شابا مقاولا، استفاد منهم 326 شابا من خدمات الإنصات والتوجيه قبل إنشاء مشاريعهم، و 210 آخرين بعد الإنشاء.

وأضاف فضي أنه تم قبول 36 مشروعا للحصول على الدعم، فيما تمت دراسة 55 مشروعا من قبل اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية في حين يوجد 71 مشروعا قيد الدراسة.

وأبرز، في السياق ذاته، أن المنصة تقدم خدمات متنوعة لفائدة الشباب حاملي المشاريع، ويرتكز دورها الأساسي على التنسيق بين الجمعيات الشريكة والمسيرين الذين يقومون بالأهداف التي يرتكز عليها برنامج المرحلة الثالثة من المبادرة.

وسجل أن المنصة تدعم حاليا الأفكار المبتكرة بتعاون مع جمعية “أملي” للأعمال الاجتماعية، وتصغي للشباب وتقوم بتكوينهم وتوجيههم في ما بعد الى المشاريع التي تناسب طموحاتهم وحاجياتهم الذاتية.

واستعرض المتحدث ذاته، المراحل التي يمر منها الشباب حاملي المشاريع من أجل الحصول على الدعم والتنفيذ حيث يخضعون في مرحلة قبلية، إلى تدريب مكثف لاستلهام واقتراح الأفكار إلى جانب مشاركتهم في ورشات حول التفكير التصميمي وأخرى حول النموذج الأولي للمشروع، وتقنيات ولوج السوق واستراتيجية التسويق وتقنيات التسيير المالي.

وتابع أن حاملي المشاريع يخضعون أيضا لتكوينات حول الأشكال القانونية للشركات تنتهي بنيلهم لشهادة انهاء مسار المواكبة، وتمتد هذه المرحلة من ثلاثة الى ستة أشهر.

وأضاف مدير منصة الشباب أن المرحلة البعدية تمتد الى 18 شهرا، وتتضمن مواكبة حامل المشروع ميدانيا للإستئناس والمعاينة.
يذكر أن منصات الشباب تهدف إلى ترويج نموذج اقتصادي للشباب من خلال نهج مبتكر يعتمد على الإنصات والتوجيه والمواكبة، وذلك عبر دورات تتكيف مع احتياجات كل فئة، وتنشط من قبل طاقم ذو خبرة مشهود لها.

كما يتماشى النهج، الذي اعتمدته المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من خلال خلق منصات الشباب، مع توصيات تقرير النموذج التنموي الجديد المتعلق بجودة المواكبة وترسيخ الشراكة الإقليمية والتوجيه والمواكبة والتقييم .