القنيطرة ..افتتاح مركز صحي بجماعة المناصرة

تم تعزيز العرض الصحي في الجماعة القروية المناصرة التابعة لاقليم القنيطرة بتدشين المركز الصحي ولاد عسال اليوم الاثنين ، والذي يروم تقريب الخدمات الصحية والعلاجية من الساكنة المحلية.

ويأتي إنجاز هذا المركز الصحي القروي، الذي تم تشييده على مساحة تقدر بـ 363 متر مربع، بعد إعادة بنائه وتجهيزه ضمن برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالعالم القروي، بكلفة إجمالية قدرها مليون و400 ألف درهم.وسيستفيد من خدمات هذا المركز الصحي القروي ما يزيد عن 12 ألف نسمة من ساكنة الجماعة القروية المناصرة.

وتشرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على سير عمل هذه البنية الصحية في ما يتعلق بالتدبير والموارد البشرية، علما أن أشغال البناء تمت في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالعالم القروي.

وخلال حفل تدشين هذا المركز، الذي تميز بحضور عامل اقليم القنيطرة فؤاد محمدي وشخصيات مدنية وعسكرية، أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد ايت الطالب، أن افتتاح هذه المؤسسة الصحية تأتي تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية المتعلقة بتعزيز الخدمات الصحية في سياق تعميم التغطية الصحية .

وقال الوزير في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء إن هذا المركز سيمكن أزيد من 12 الف من ساكنة الجماعة من الاستفادة محليا من افضل شروط الولوج الى العلاجات من خلال الاستفادة من سياسة القرب وتعزيز الخدمات الصحية، وبالتالي تجنب التكاليف والتنقل الى مراكز اخرى.

وشدد أيضا على رقمنة الملفات الطبية للمرضى الذي يخضعون للفحص في المركز الصحي ولاد عسال، الذي يتوفر اليوم على نظام معلوماتي يمكن من تتبع عن قرب الوضع الصحي للاشخاص المعنيين من خلال “ملف طبي مرقمن”.

من جانبه، نوه محمد ابودرار، أحد سكان جماعة المناصرة، في تصريح مماثل، بانجاز هذا المشروع ذي التأثير الاجتماعي الهام، لاسما انه شيد في محور استراتيجي يعرف كثافة جغرافية هامة.

ويقدم هذا المركز الذي تم تجهيزه بالمعدات والآليات البيوطبية الأساسية، خدمات أساسية من بينها الفحوصات الطبية، والعلاجات التمريضية، وصحة الأم والطفل، وكذلك تتبع مرضى السل والأمراض المزمنة كالسكري والضغط، إلى جانب الصحة المدرسية وخدمات التوعية والتحسيس.

وسيسهر على سير الخدمات بهذا المركز طاقم طبي وتمريضي كفء ومؤهل مكون من طبيب عام وممرض رئيسي وثلاث ممرضات.