السيد بنموسى يبرز دور برنامج تكوين مربيات ومربي التعليم الأولي

أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى، اليوم الخميس بسلا، على دور برنامج تكوين مربيات ومربي التعليم الأولي في تعميم هذا التعليم وتجويده.

وأبرز السيد بنموسى، في تصريح للصحافة على هامش زيارته لمركز تكوين مربيات ومربين للتعليم الأولي بثانوية الجاحظ الإعدادية بسلا، أن هذه الزيارة تأتي في إطار الاستعدادات التي تتم على مستوى التعليم الأولي من أجل الدخول المدرسي المقبل، مشيرا إلى أن الهدف من الزيارة هو الإطلاع عن قرب على العمل الذي تقوم به المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي.

وأضاف الوزير أن التكوين يستهدف 8 آلاف مربية ومربي، من بينهم 5 آلاف تم توظيفهم مؤخرا، و 3 آلاف يشتغلون حاليا بالمؤسسات التعليمية، مبرزا أنه يمتد على مدى 11 أسبوعا ويهم مجالي التربية والتعليم في صفوف الأطفال البالغين 4 و5 سنوات.

وأكد أن هذا التكوين يمهد لمرحلة ثانية تشمل 500 ساعة إضافية من التكوين تمتد على طول السنة ، سواء داخل القسم أو خارجه من أجل الوصول الى تعليم أولي ذو جودة، مضيفا أن الوزارة تعتمد سياسة القرب من أجل تعميم التعليم الأولي وتجويده في كافة ربوع المملكة.

وأشار إلى أن الوزارة تستهدف مربيات ومربين يشتغلون في دواوير وفي مناطق نائية من أجل التكوين والمواكبة على الصعيد المحلي.

وأطلع المدير العام للمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي ، عزيز قيشوح، الوزير عن برنامج تكوين المربيات والمربيين بالمركز ، كما زار السيد بنموسى أقساما بالمؤسسة المدرسية تضم مربيات ومربيين يتلقون التكوين استعدادا للدخول المدرسي المقبل.

من جانبه، أبرز السيد قيشوح، في تصريح مماثل، أن هذا التكوين يستهدف 8 آلاف مربية ومربي يتوزعون على أزيد من 300 مجموعة تتكون كل واحدة من 25 مستفيدة ومستفيد ، مشيرا إلى أن مركز تكوين مربيات ومربي التعليم الأولي بسلا يتكون من 9 مجموعات، يمتد فيها التكوين على مدى 11 أسبوعا و400 ساعة في 8 مجالات تهم الطفل.

وأضاف السيد قيشوح أن هذا التكوين يهدف بالأساس إلى تهييئ المربيات والمربيين للعمل مع الأطفال خلال الدخول المدرسي المقبل، مؤكدا أن العمل مع الأطفال ليس سهلا “نظرا للعوامل النفسية والوجدانية والحسية الحركية والاحتياجات الخاصة التي تتدخل فيه وخصوصيات كل منطقة من الناحية اللغوية والثقافية والعادات وكذا خصوصيات الأطفال”.

وتابع أن هذا التكوين يهدف إلى تمكين المربيات و المربيين من المعلومات والمهارات والمكتسبات المعرفية من أجل القدرة على الاشتغال مع الأطفال.

من جهة أخرى، قالت هاجر القاسمي المكونة بالمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن زيارة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى هذا المركز تشكل حافزا وتشجيعا للمكونين على بذل المزيد من الجهود في مجال التكوين من أجل الرفع من قيمة التعليم الأولي وتجويده في المجالين القروي والحضري.

يذكر أن المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي تاسست في 10 مارس 2008 بمبادرة من المجلس الأعلى للتربية والتكوين وبتعاون مع وزارة التربية الوطنية ووزارة الداخلية، ومؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية في التربية والتكوين.