البرنامج الحكومي وآفاق التغيير محور ندوة فكرية بسلا

نظمت مؤسسة الفقيه التطواني ، اليوم السبت بسلا، ندوة فكرية تحت شعار “البرنامج الحكومي : المرتكزات وآفاق التغيير” ، وذلك في إطار مساهمتها في النقاش العمومي .

وتدارس المشاركون في هذه الندوة البرنامج الحكومي والإنتظارات الاجتماعية الكبرى والسياقات الوطنية والإقليمية، وأيضا البرنامج الحكومي في علاقته مع الوحدة الترابية للمملكة ومسألة تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وإرساء المناصفة بين المرأة والرجل.

وفي هذا السياق، أوضح أبو بكر الفقيه التطواني رئيس مؤسسة الفقيه التطواني للفكر والأدب، في كلمة له أن هذه الندوة تهدف إلى المساهمة في النقاش العمومي حول البرنامج الحكومي الذي يأتي في سياقات متعددة وتزامن مع تقرير النموذج التنموي الجديد وانطلاق مجموعة من المشاريع الملكية الكبرى. وأضاف أن البرنامج الحكومي يأتي كذلك في سياق إقليمي “غير مريح يطرح تحديات على الحكومة” ،بالإضافة الى تأثير جائحة فيروس كورونا”.

وحسب السيد الفقيه التطواني فإن البرنامج الحكومي جاء بنفس إصلاحي يصون المكتسبات التي تم تحقيقها ويتجه نحو المواكبة والإبتكار”.

ومن جهتها ، اعتبرت إيمان بوهرارة رئيسة تحرير موقع ” ECOactus ” أن هذه الندوة مناسبة لتدارس التوجهات الكبرى للحكومة في علاقتها بتوجيهات تقرير لجنة النموذج التنموي الجديد والإلتزامات الاقتصادية والإجتماعية والمالية، وشرح السياقات الواقعية للرأي العام”.
وبخصوص مبدأ المناصفة، قالت السيدة بوهرارة “إن إشراك المرأة في السياسات العمومية من شأنه أن يحقق نتائج جيدة على مستوى النمو، وبأن تحقيق المناصفة يبدأ من القطاع العام، مبرزة أن الالتزام بالرفع من تمثيلية النساء هو ورش لتحصين الخيارات الديمقراطية . وأشارت إلى ان الحكومة جعلته ضمن عشرة أهداف أساسية لبرنامجها “.
بدوره، قدم عمر الشرقاوي أستاذ العلوم السياسية قراءة للبرنامج الحكومي الذي تمت المصادقة عليه من طرف البرلمان في إطار عدد من المرجعيات، حاول خلالها إظهار العناصر الإيجابية والسلبية التي يتظمنها البرنامج الذي تعتزم الحكومة تطبيقه في السنوات المقبلة”، مضيفاً ان البرنامج الحكومي ليس انشاءاً وانما قاعدة للتوافق.

وأجمع المتدخلون على أن هناك العديد من الشروط التي توفر النجاح للحكومة الجديدة من ضمنها الاستقرار السياسي وتوقعات النمو المرتفعة وبيئة الإستثمار المشجعة بالرغم من الإكراهات الإقليمية.