الإعلان عن إحداث “مؤسسة الدراسات والأبحاث التهامي الخياري”

تم اليوم الأحد بالرباط، الإعلان عن إحداث “مؤسسة الدراسات والأبحاث التهامي الخياري”، وذلك خلال جمع عام تأسيسي انعقد تحت شعار “تثمين الرأسمال اللامادي: وفاء وتجديد”.

ويهدف تأسيس هذه المؤسسة الفكرية البحثية المستقلة، بمبادرة من حزب جبهة القوى الديمقراطية، وتنسيق مع عائلة القيادي الراحل بحزب جبهة القوى الديمقراطية، التهامي الخياري، وتعاون مع ثلة من أصدقائه ورفاقه، وبمساهمة عدد من المثقفين والمفكرين والباحثين، إلى إغناء الحركية البحثية في المملكة، بعمل فكري جاد، قادر على استقطاب وتنظيم الكفاءات العلمية من مختلف التخصصات والمشارب، وعلى ضمان استثمار عطاءاتها لرصد التحولات التي تشهدها بنيات المجتمع، والإجابة عن الاسئلة والتحديات التي يطرحها البناء التنموي المأمول.

كما يهدف إحداث هذه المؤسسة إلى تعزيز الحركة الفكرية بالمغرب، عبر إيجاد فضاء تسوده قيم الحوار والتواصل والتعاون، وكل قيم المشترك الإنساني، بما يعكس تعدد وانفتاح الأمة المغربية، وذلك عبر إنجاز وتشجيع أبحاث ودراسات، ذات طبيعة غير ربحية، في حقول معرفية متعددة، من أجل تحقيق غايات وأهداف علمية منها توفير مداخل فهم قضايا الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع، ومواكبتها بالدراسة والبحث والتحليل، وتجميع تراث الفقيد التهامي الخياري والاهتمام بمساهماته في مختلف الميادين وتشجيع البحث في سيرته ومساره.

كما يروم إحداث هذه المؤسسة، توفير عناية خاصة باقتصاد وسوسيولوجيا العالم القروي وبالعوامل اللامادية للإنتاج، وتشجيع الباحثين الشباب في مختلف مجالات التفكير والتحليل والابتكار وفي مختلف الحقول المعرفية عبر تخصيص شعب علمية وبحثية مهمة لذلك.

وأكد الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية، مصطفى بنعلي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن إحداث الحزب لهذه المؤسسة البحثية يندرج في إطار رد الاعتبار للفكر من أجل اضطلاع الأحزاب السياسية بدورها في تأطير المجتمع وتنمية ملكات الابتكار والتحليل، بهدف مواجهة المشاكل التي يعرفها المجتمع، مضيفا أن تأسيس هذه المؤسسة يروم المساهمة في تحقيق رهانات التنمية.

وحسب اللجنة التحضيرية لهذه المؤسسة، فإن اختيار تكريم اسم الراحل “التهامي الخياري” يعد تكريما لزاده الفكري والمعرفي، الذي أطر مراحل ومحطات حياته الحافلة بالعطاء.