أهمية التغطية الاجتماعية لفائدة الحرفيين محور لقاء تحسيسي

نظمت غرفة الصناعة التقليدية بجهة الرباط -سلا -القنيطرة، اليوم الثلاثاء، لقاءاً تحسيسيا حول أهمية التغطية الاجتماعية لفائدة الحرفيين، على ضوء المشروع الملكي المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية .

ويندرج هذا اللقاء، الذي نظم في الرباط بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي و التضامني،و الجامعة الوطنية للحلاقة بالمغرب،”في اطار البرامج التي تقوم بها الغرفة من أجل تحسيس الصناع التقليديين والحرفيين بمختلف تخصصاتهم بأهمية الانخراط في السجل الوطني للصناع التقليديين، وضمان الحماية الاجتماعية لهم ولعائلاتهم، بالإضافة إلى المشغلين والمشتغلين في المقاولات الحرفية.

وبهذه المناسبة، أكد رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة الرباط سلا القنيطرة،عبد الرحيم الزمزامي، أن ” الأوراش الملكية تكون فرصة للتعبئة عبر التحسيس بأهميتها والأهداف المتوخاة منها، على غرار المشروع الملكي المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية” ،مضيفًا أن المشاكل التي واجهها الصناع والحرفيين خلال جائحة كورونا شكلت مدخلًا أساسيا لتنظيم برامج تحسيسية مع هذه الفئات، وذلك انسجامًا مع التوجهات الاستراتيجية للورش الملكي”.

واعتبر أن الصناع التقليديين بمختلف مكوناتهم يشكلون مكونًا مهما من مكونات النسيج الاقتصادي الوطني، من خلال الأوراش التي يطلقونها أو من خلال اليد العاملة المهمة التي تشتغل في القطاع.

وسجل نفس المتحدث أن هذا اللقاء التحسيسي يهدف إلى دعوة وتأطير ممارسي مهنة الحلاقة للإنخراط في السجل الوطني للصناع التقليديين”، والذي من شأنه، “الإعتراف بهم وبالمهنة التي يزاولونها والتوفر على حماية اجتماعية على غرار الموظفين وباقي العاملين”.

وأكد التزام غرفة الصناعة التقليدية بجهة الرباط- سلا- القنيطرة بكافة مكوناتها بالتنسيق وبإغناء النقاش وبناء شراكات لإنجاح هذا الورش.

من جانبه، أبرز رئيس الجامعة الوطنية للحلاقة بالمغرب، مصطفى الجوهري،”أن هذا اللقاء يهدف إلى تبسيط وشرح الشق القانوني المتعلق بتوفير التأمين للحرفيين والذي سيتأتى من خلال الورش الملكي”، مشيرًا إلى ان مهنة الحلاقة هي من أكثر المهن التي تأثرت بالإغلاق خلال جائحة كورونا”.

وأكد أن الجامعة والوزارة الوصية وغرفة الصناعة التقليدية واعون بحجم المشاكل وأيضا حجم الإنتظارات.

وذكر أنه بإمكان الصناع اليوم الحصول على بطاقة تعريف مهنية من خلال إجراءات بسيطة لكنها صارمة، وذلك لقطع الطريق على المتطفلين على مهنة الحلاقة”، وأنه من خلال السجل الوطني للصناعة التقليدية يمكن للممارسين التوفر على شهادة صانع.

في سياق متصل، أبرزت ممثلة المديرية الجهوية للصناعة التقليدية بجهة الرباط -سلا -القنيطرة، فاطمة الزهراء السعيدي “أهمية السجل الوطني للصانع التقليدي ودوره في تسهيل عمل الصناع بمختلف تخصصاتهم “، مضيفة أن هذا السجل هدفه الأساسي حماية الصانع.

وأوضحت أن ” المستفيدين هم المتوفرين على دبلومات من طرف مؤسسات ومعاهد معترف بها من طرف الوزارة الوصية ،وكذلك الذين يمتلكون تجربة عملية في الصناعة التقليدية وأصحاب المقاولات.

و أكدت ان السجل الوطني هو عبارة عن منصة إلكترونية لامادية تمكن الصانع من الحصول على بطاقة وطنية مهنية ورقم تسلسلي خاص به، من اجل الاعتراف بالمهنة التي يزاولها.