ندوة بتمارة تستحضر تضحيات رجال المقاومة الوطنية

استحضر باحثون ومفكرون تضحيات رجال المقاومة الوطنية في مواجهة الاستعمار خلال ندوة نظمت ، اليوم الجمعة بتمارة ، احتفاء بالذكرى ال67 لليوم الوطني للمقاومة المصادف ل18 يونيو المخلد للوقفة التاريخية لجلالة المغفور له محمد الخامس أمام قبر الشهيد.

ونظمت الندوة بمبادرة من النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير للرباط-سلا-القنيطرة، والنيابة الإقليمية لهذه الهيئة بسلا، وفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بتمارة، بشراكة مع منتدى الصحراء للحوار والثقافات.

وكانت الندوة التي اختير لها موضوع “نماذج من المقاومة المغربية ضد الاستعمار”، مناسبة لتسليط الضوء على التضحيات التي بذلها رجال الحركة الوطنية للدفاع عن حوزة الوطن من ربقة الاستعمار وعن وحدة المملكة الشريفة.

وفي هذا الصدد، توقف النائب الجهوي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير للرباط-سلا- القنيطرة أحمد الغزوي عند شجاعة وإخلاص أبطال المقاومة الوطنية الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل الدفاع عن قدسية الرموز الوطنية.

وأكد السيد الغزوي أن تخليد هذه الملحمة مناسبة لغرس لغرس القيم الأصيلة والوطنية الصادقة واحترام المبادئ التي ألهمت أبطال المقاومة، في نفوس الأجيال الجديدة، معتبرا أنه من الضروري أن تتعرف هذه الأجيال على تاريخ بلدها وعلى إنجازاته وانتصاراته المجيدة.

ولم يفت النائب الجهوي إبراز التجند الدائم لأسرة المقاومة وكافة مكونات الشعب المغربي للذوذ عن الوحدة الترابية للمملكة

من جهته، أشاد رئيس منتدى الصحراء للحوار والثقافات صلاحي السويدي بتطورات قضية الوحدة الوطنية، مشيرا إلى النجاحات الدبلوماسية للمملكة، التي تميزت على الخصوص بالاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه وبافتتاح عدد من التمثيليات الدبلوماسية لعدد من البلدان بمدينتي العيون والداخلة.

وتابع السيد السويدي أن “المقاومة لا تنتهي أبدا”، مبرزا التعبئة الوطنية العامة ، من شمال المملكة إلى جنوبها ، من أجل وضع حد للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.