ندوة افتراضية حول تدبير نفايات الأجهزة الكهربائية

تنظم وزارة الطاقة والمعادن والبيئة (قطاع البيئة)، يوم 21 أكتوبر الجاري ، ندوة افتراضية حول “تدبير نفايات الأجهزة الكهربائية والإلكترونية.. التحديات والفرص المتاحة”، وذلك في إطار احتفاء المملكة باليوم العربي للبيئة.

وتهدف الندوة إلى مناقشة أساليب وطرق تدبير نفايات الأجهزة الكهربائية والإلكترونية، وتبادل الممارسات الجيدة في هذا المجال، وتحديد العوائق والفرص، مع اقتراح توصيات بشأن تحسين عملية إدارة هذا النوع من النفايات، وفق بلاغ للوزارة (قطاع البيئة) الذي أضاف أن اللقاء سيعرف مشاركة ممثلين عن القطاعات الوزارية والقطاع الخاص والمجتمع المدني وخبراء دوليين.

وتشكل النفايات الإلكترونية التي هي نتاج طبيعي للتقدم الحضاري والتطور التكنولوجي، موضوعا ذا راهنية كبيرة بالنظر لأضرارها على صحة الإنسان والكائنات الحية وعلى البيئة، وبالنظر للكميات الكبيرة المنتجة التي أصبحت تتزايد يوما بعد يوم، حيث بلغت كميتها على المستوى العالمي حوالي 45 مليون طن سنة 2016، ويرتقب أن تبلغ حوالي 53 مليون طن سنة 2021.

وتشير العديد من التقارير إلى أن نسبة كبيرة من النفايات الإلكترونية تقارب 80 في المائة غير موثقة، حيث أصبح من الضروري تدبيرها بطرق سليمة، من خلال التدوير وإعادة الاستعمال والتقليل.

وجاء في البلاغ أن المغرب اعتمد على مقاربة تشاركية تقوم على إنجاز شراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص من أجل تدبير مندمج لنفايات الأجهزة الكهربائية والإلكترونية، يتضمن مجموعة من الإجراءات تهم تشجيع الاقتصاد الدائري، وتحسين الظروف الاجتماعية للمشتغلين في هذا المجال، وتطوير الاستثمار، بهدف الحد من الآثار السلبية لهذه النفايات وتحقيق التنمية المستدامة.

ويعتبر الاحتفال باليوم العربي للبيئة، الذي اختير له هذه السنة شعار “نفايات الأجهزة الكهربائية والإلكترونية.. مراحل التقدم والحلول”، فرصة للفت انتباه مختلف الفاعلين والعموم إلى قضايا البيئة والتنمية المستدامة، فضلا عن أنه يمكن من عرض الإنجازات وكذلك التحديات المختلفة التي لا يزال يتعين مواجهتها، خاصة في مجال نفايات الأجهزة الكهربائية والإلكترونية للحد من تأثيرها على صحة الإنسان والبيئة.