مائدة مستديرة تسلط الضوء على التنمية المستدامة في الواحات

شكل موضوع التنمية المستدامة في الواحات محور مائدة مستديرة، نظمت اليوم الخميس بالرباط، بمبادرة من سفارة بلجيكا بالمغرب والوكالة البلجيكية للتنمية.

وشكلت هذه المائدة المستديرة مناسبة اجتمعت فيها مؤسسات مغربية منخرطة في حماية مناطق الواحات وخبراء أكاديميين وممثلين عن وكالات التنمية بالمغرب، وكذا فرق تقنية للتدخل، قصد تبادل الرؤى حول النهوض بإدماج التغير المناخي في التنمية المحلية لهذه المناطق.

وأبرزت الممثلة المقيمة بالمغرب للوكالة البلجيكية للتنمية، السيدة إيفيلين ماسشلاين، أن هذا اللقاء يسعى إلى فتح نقاش مع شركاء وكالة التنمية البلجيكية، والأكاديميين، والمؤسسات المغربية حول سبل إدماج التغيرات المناخية في مبادراتهم.

وقالت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الأمر يتعلق بمناسبة تخليد “20 سنة من التدخل لفائدة المناطق الواحية، لاسيما من خلال مشاريع في قطاعي الماء والفلاحة”، معلنة عن إعداد برامج ثنائية جديدة للتعاون.

من جهتها، أشارت مستشارة التعاون في التنمية بسفارة بلجيكا بالمغرب، السيدة أستريد دولامين دي بيكس، في تصريح مماثل، أن هذا اللقاء يهدف إلى إبراز منجزات التعاون البلجيكي حول المناطق الواحية، في قطاعات الفلاحة والتطهير والماء.

وتدارس هذا اللقاء مواضيع همت، على الخصوص؛ “تكييف المنتوجات الفلاحية مع التغيرات المناخية” و”تقوية استخدام الطاقات المتجددة في الفلاحة” و”التدبير المندمج للموارد المائية” و”تواصل القرب في قطاع الماء”.

يذكر أن الوكالة البلجيكية للتنمية، التي ساهمت في جيل من مشاريع التنمية الفلاحية المندمجة (واحة طاطا ويجان ووادي درعة وصاغرو)، تواكب تنمية ثلاث سلاسل تعد إحدى ركائز مخطط المغرب الأخضر، وهي سلسلة اللوز والتمور والزعفران، بشراكة مع وزارة الفلاحة والاقتصاد والمالية وهيئات وطنية أخرى عاملة في المجال الفلاحي.

وفي مجال الماء الشروب والتطهير السائل، واكبت بلجيكا برنامج التزويد بالماء الصالح للشرب لفائدى الساكنة القروية في جهة سوس ماسة ودرعة تافيلالت، وكذا البرنامج الوطني للتطهير بالشرق وبورزازات وتنغير وزاكورة.

وتتوفر الوكالة البلجيكية للتنمية على حوالي مئة متعاون من أجل دعم شركائها المغاربة في مهامهم وتحدياتهم اليومية على الصعيد المركزي والجهوي والمحلي.