كوفيد-19: بروتوكول صحي يخص تنظيم امتحانات الباكالوريا

عممت الأكاديمية الجهوية التربية والتكوين لجهة الرباط-سلا-القنيطرة بروتوكولا صحيا أعدته وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، يخص تنظيم امتحانات الباكالوريا في ضوء جائحة (كوفيد-19)، والمقرر إجراؤها على الصعيد الوطني من 3 إلى 9 يوليوز المقبل.

ويتضمن البروتوكول المبادئ العامة للوقاية من هذا الفيروس خلال فترة الامتحانات، وهي ملزمة لجميع المتدخلين طيلة فترة الامتحانات، منها ما يتمثل في قاعدة التباعد المكاني التي تكمن في احترام مسافة لا تقل عن متر ونصف بين جميع الأشخاص، سواء تعلق الأمر بالتلميذ أو الأساتذة أو الأطر الإدارية ومختلف العاملين بالمؤسسة التعليمية أو الوافدين عليها.

هذه القاعدة يحب احترامها في جميع الأحوال داخل قاعات الامتحان القاعات الرياضية المغطاة والمدرجات الجامعية والقاعات الكبرى عند استعمالها، وكذلك خلال فترة الاستراحة وبالمرافق الصحية والممرات والمكاتب الإدارية وباقي المرافق.

كما تتمثل المبادئ في التصرفات الحاجز التي يجب الالتزام بها بصفة مستمرة من طرف الجميع وفي كل مكان، باعتبارها من الإجراءات الوقائية الفردية الأكثر نجاعة للوقاية من تفشي الفيروس، وفي غسل اليدين من طرف جميع التلاميذ وكافة المتدخلين بالماء والصابون لمدة 30 ثانية وباعتماد الطريقة الصحيحة، ثم تنشيف اليدين إما في الهواء الطلق أو بمنديل ورقي والتخلص منه مباشرة، إذ تعتبر المنشفات ذات الاستعمال الجماعي ممنوعة منعا باتا.

وفي حال تعذر غسل اليدين بالماء والصابون، فيمكن تعقيمهما بالمحلول الحكولي عند الوصول بمدخل مركز الامتحان وقبل الدخول إلى قاعة الامتحان وبعد العطس أو السعال وقبل وبعد الاستراحة وعند مغادرة مركز الامتحان، مع الحرص على تغطية الفم والأنف بمنديل ورقي والتخلص منه أو بثنية المرفق عند الكحة أو العطس وارتداء الكمامة الواقية.

ويعتبر ارتداء الكمامة الواقية أمرا إلزاميا بالنسبة لجميع التلاميذ والأطر والعاملين والوافدين على مركز الامتحان بحيث يجب التأكد من هذا الأمر عند مدخل المركز. وفي حالة عدم ارتداء الكمامة، فيجب توفيرها للشخص المعني بالأمر قبل ولوج المؤسسة والتأكد من كونه يرتديها بالطريقة الصحيحة.

وضمن المبادئ العامة للوقاية من الفيروس خلال فترة الامتحانات، تهوية الأقسام والقاعات والمرافق الإدارية، إذ تتم هذه التهوية بصفة مستمرة، وتدوم في كل مرة 10 إلى 15 دقيقة على الأقل، مع الحرص على أن تشمل القاعات ومختلف المرافق صباحا قبل دخول التلاميذ والأطر العاملة بمركز الامتحان وخلال فترة الاستراحة وفي نهاية اليوم عند مغادرة الجميع، كما يجب تجنب المكيفات الهوائية.

كما أن قياس درجة حرارة جميع المتدخلين والمتدخلات يعد ضروريا يوميا قبل انطلاق العمليات المبرمجة وقبل الولوج إلى الفضاءات المخصصة لها، مع عمليات تعقيم تشمل القاعات والمكاتب والمرافق الصحية والممرات وباقي فضاءات الاشتغال والتجهيزات الموجودة بها ولوازم العمل، وذلك يوميا قبل انطلاق الأشغال وقبل مواصلتها في فترة ما بعد الزوال.

ويهم هذا الإجراء أيضا العربات المخصصة لنقل المواضيع وإنجازات المترشحين وباقي الوثائق مباشرة قبل عملية النقل، والفضاءات الخاصة بتخزين وتأمين المواضيع وإنجازات التلاميذ وأوراق التحرير وأوراق التسويد وباقي الوثائق.

وتشمل المبادئ كذلك التواصل والتحسيس والإعلام والتأطير، من خلال تعبئة وسائل الإعلام السمعية-البصرية ووسائل التواصل الاجتماعي وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ وباقي جمعيات المجتمع المدني، للمساهمة والانخراط في عمليات تحسيس وتوعية المترشحين وأسرهم ومجموع المتدخلين بأهمية التقيد بتدابير البروتوكول الصحي الجهوي لتنظيم الامتحانات في ظل الجائحة.

وفي السياق ذاته، يتم تضمين استدعاءات المترشحات والمترشحين الرسميين والأحرار موجزا للدليل الجهوي للتدابير الوقائية لتفادي الإصابة بالفيروس خلال إجراء الامتحانات، وكذا تعبئة شركاء المنظومة ومؤسسات جامعية لضمان انخراطهم ومساهماتهم الفعلية في مختلف الجوانب الاحترازية والوقائية والتنظيمية لهذه الامتحانات.

وبخصوص الإجراءات الوقائية الخاصة بوسائل النقل المستعملة خلال الامتحانات، فإنها تقضي بتنظيفها وتطهيرها، والالتزام بقاعدة التباعد المكاني داخل سيارة المصلحة التي يجب أن لا يتجاوز عدد راكبيها اثنين، وبالنسبة لحافلة النقل المدرسي لا يجب أن تتجاوز 50 في المائة من طاقتها الاستيعابية، مع تعقيم اليدين ووضع الكمامات قبل ولوج وسيلة النقل وتهويتها بشكل مستمر.

وبخصوص الإجراءات الوقائية حسب المحطات الكبرى للامتحان، فإنها تقوم على تقليص فريق الاعتكاف إلى 30 موظفا مع استثناء الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، وتشكيل فريق احتياطي للاعتكاف تتم تعبئته عند الضرورة، وإخضاع كل أعضاء فريق الاعتكاف ومختلف المتدخلين بالمركز الجهوي للامتحانات للتحليلات المخبرية الخاصة ب(كوفيد-19)، وقياس درجة الحرارة في بداية كل يوم مع عزل الحالات غير العادية، في حالة وجودها.

ويتم في هذا الإطار الحرص على التقيد التام بشروط النظافة والتدابير الوقائية أثناء إعداد وتقديم وجبات فردية؛ وتخصيص غرف فردية لإيواء ومبيت أعضاء فريق الطبع والاستنساخ وتعقيم الأفرشة يوميا وتغييرها كل يومين، وتجهيز المعتكف بالتجهيزات والمعدات ثلاثة أيام قبل انطلاق عملية الطبع والاستنساخ.

وعلى صعيد مراكز إجراء الامتحانات، فإنه تم الرفع من عددها إلى 268 مركزا بجهة الرباط-سلا-القنيطرة للتقليص من عدد المترشحين على أساس ألا يتجاوز عددهم في القاعات العادية للمؤسسات التعليمية 10 تلاميذ و120 من نفس المسلك بالقاعات الرياضية المغطاة أو المدرجات، والاعتماد على معيار مكلفين اثنين بالحراسة لكل 20 مترشحا، مع تجنب تجمهر التلميذات والتلاميذ وكذ الأسر بمدخل مركز الامتحان.

كما تم تثبيت ملصقات التشوير لتيسير توجه المترشحين مباشرة إلى قاعات الامتحان الخاصة بهم، وفي أقل مدة زمنية ممكنة، وتنظيم الطاولات داخل القسم في اتجاه واحد بكيفية تراعي مسافة الأمان مع تفادي وضعها وجها لوجه.

ومن بين الإجراءات كذلك، الرفع من عدد مراكز التصحيح للتقليص من عدد المصححين بكل مركز وبكل قاعة مع احترام مسافة الأمان، وتعقيم الرزم المحتوية على أظرفة التصحيح المغلقة بغلاف مقاوم للسوائل، وإنجاز عملية التصحيح لزوما بارتداء الكمامات والقفازات الطبية والسترات الواقية.