المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يستعرض مساره في إصدار جديد

صدر مؤخرا عن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، كتاب بديع موسوم ب”المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية: مسار ومنجزات”، باللغتين العربية والأمازيغية، يبرز الدور الذي يضطلع به المعهد في مجال تثمين وإشعاع اللغة والثقافة الأمازيغيتين باعتبارهما مكونين أساسيين للهوية الثقافية الوطنية.

وأوضح بلاغ للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، اليوم الثلاثاء، أن هذا الكتاب البديع الذي يقع في 294 صفحة من الورق الصقيل من القطع الكبير، يستعرض مجمل الإنجازات التي حققها المعهد منذ إحداثه، بمقتضى الظهير الملكي الشريف رقم 299-01-1 الصادر يوم 17 أكتوبر 2001، معززة بحصيلة الأعمال الرئيسية التي راكمها في ميادين البحث حول اللغة الأمازيغية، والتاريخ والبيئة والآداب والفنون والدراسات الأنثروبولوجية والسوسيولوجية والتعليم والديداكتيك والترجمة والنشر وفي وسائل الإعلام، وفي منظومة التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال والانفتاح على المحيط.

ويتضمن الكتاب الذي يعد الرابع في سلسلة الكتب البديعة التي أصدرها المعهد، مقدمة تمهيدية لعميد المعهد، السيد أحمد بوكوس، إلى جانب محاور تهم “المعهد.. مؤسسة مرصودة للنهوض بالثقافة الأمازيغية”، و”آليات الحكامة والتدبير والانفتاح والتواصل”، و”عقدان من البحث نحو إرساء لغة أمازيغية معيار”، و”مساهمة المعهد في مجال إرساء تدريس الأمازيغية”، و”المعهد وطفرة التعابير الأدبية والفنية”.

كما تتوزع محاور هذا الإصدار على “الأبعاد التاريخية والبيئية في الثقافة الأمازيغية”، و”إسهامات المعهد في مجال العلوم الاجتماعية”، و”النشر والتوثيق والترجمة بالمعهد”، و”إدماج الأمازيغية ضمن تكنولوجيا المعلومات والاتصال”.

وتم تخصيص حيز مهم من هذا المؤلف التوثيقي، حسب البلاغ، لصور لمختلف فئات العاملين بالمعهد ولمسؤولين به منذ إنشائه، وصور لبناية المؤسسة التي تتميز بهندستها المعمارية الحديثة التي تستلهم عناصر الثقافة الأمازيغية، مما جعلها معلمة مرجعية في قلب عاصمة المملكة.