“أمسنور” تقدم تجربتها في تعزيز القدرات الوطنية في حالات الطوارئ النووية أو الإشعاعية

قدمت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور)، مؤخرا في ندوة عن بعد، تجربتها في تعزيز القدرات الوطنية في مجال الاستعداد والاستجابة في حالات الطوارئ النووية أو الإشعاعية.

وذكر بلاغ للوكالة، أن السيد الخمار المرابط، المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاي، شارك في ندوة نظمها قسم السلامة النووية بشراكة مع مركز الحوادث والطوارئ التابعين للوكالة الدولية الطاقة الذرية، والتي ركزت على تعزيز القدرات الوطنية في مجال السلامة والاستعداد والاستجابة في حالات الطوارئ النووية أو الإشعاعية.

وقدم السيد المرابط خلال عرض له مهام وأهداف وشراكات أمسنور، وهي الهيئة التنظيمية المغربية المعترف بها من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية كأول مركز إقليمي لتعزيز الكفاءات والقدرات في أفريقيا في مجال التأهب والاستجابة لحالات الطوارئ النووية والإشعاعية.

وأشار إلى جميع الفعاليات الهادفة إلى تعزيز القدرات الوطنية، التي نظمتها أمسنور، بما في ذلك الورشة التكوينية الإقليمية حول إدارة وضعيات الطوارئ النووية والإشعاعية التي عقدت سنة 2018، بالإضافة إلى مختلف ورشات التكوين الوطنية والجهوية في مجال التأهب والاستجابة لحالات الطوارئ النووية والإشعاعية، التي يتم تنظيمها بدعم من الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاتحاد الأوروبي.

كما استعرض المدير العام للوكالة، التدريبات الميدانية الأربعة المتعلقة بالطوارئ الإشعاعية الناجمة عن أحداث السلامة والتي نظمتها المديرية العامة للوقاية المدنية في أربع مناطق بالمملكة، وكذا الممارسات الجيدة فيما يتعلق بإدارة الموارد البشرية لأمسنور، مبرزا التزام وكالة أمسنور بتعزيز القدرات الوطنية والحفاظ عليها، بما في ذلك التكوين والتدريب على الاستعداد والاستجابة في حالات الطوارئ النووية أو الإشعاعية، من خلال مركز أمسنور لتعزيز الكفاء ات والقدرات.

وتهدف الندوة إلى مناقشة منهجية الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتعزيز قدرات الدول الأعضاء في هذه المجالات، مع تقديم برامج الدعم التي تقترحها الوكالة، بالإضافة إلى تحديد أدوار ومسؤوليات المنظمات المشاركة في تنمية القدرات، وتحديد الدور المهم للشراكات في أنشطة تعزيز هذه القدرات.